ريال يحافظ على سجله المثالي.. وأتلتيكو يتعثر مجددا
حافظ ريال مدريد على سجله المثالي وحقق فوزه الثالث تواليا على ريال مايوركا 2-1 ضمن المرحلة الثالثة من الدوري الإسباني لكرة القدم .
ويدين "ميرينغي" بفوزه إلى هدفي التركي أردا غولر (37) والبرازيلي فينيسيوس جونيور (38)، بعدما كان مايوركا قد انتزع التقدم عبر الكوسوفي فيدات موريكي (18).
ورفع ريال رصيده إلى تسع نقاط بالعلامة الكاملة في صدارة الترتيب موقتا، إلى حين اكتمال مباريات المرحلة، حيث يحل برشلونة حامل اللقب ضيفا على رايو فايكانو .
وواجه نجم ريال الفرنسي كيليان مبابي صاحب الثلاثة أهداف في أول مباراتين، ليلة عصيبة بعد أن أُلغي له هدفان بداعي التسلل (7 و45).
وقال ألونسو لقناة ريال مدريد "من خلال الروح الجماعية تمكنا من قلب المباراة".
وتابع "أنا سعيد جدا بهذا البداية... أردنا ذلك، وكنا ندرك أننا نفتقر إلى الوقت الكافي في الملعب وبعض المباريات"
وأعاد المدرب شابي ألونسو فينيسيوس والإنكليزي ترنت ألكسندر-أرنولد الى التشكيلة الأساسية بعد أن بدأا المباراة الأخيرة أمام ريال أوفييدو (3-0) على مقاعد البدلاء.
وظنّ ريال أنه افتتح التسجيل مبكرا عبر هدّافه مبابي إثر تمريرة رائعة من ألكسندر-أرنولد لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل (7).
وانتزع مايوكا تقدما مفاجئا بعد مرور 18 دقيقة من عمر اللقاء، عندما استخدم موريكي كتفه لتحويل الكرة من ركنية إلى مرمى الحارس البلجيكي تيبو كورتوا.
وهذا الهدف هو الأول الذي يدخل مرمى النادي الملكي هذا الموسم بعد مباراتين حافظ فيهما على نظافة شباكه.
وردّ فريق ألونسو بقوة بهدفين سريعين ليقلب بهما المباراة رأسا على عقب.
حوّل دين هاوسن كرة ألفارو كاريراس العرضية برأسه نحو منطقة الست ياردات ليجد غولر الذي تابعها في الشباك (37).
وما لبث أن اقتنص فينيسيوس الثاني بعد أن استخدم المساحات ليتقدم نحو المنطقة ويركن كرته في الزاوية المنخفضة.
وكاد مبابي يضيف الثالث قبل استراحة الشوطين لكن كرته مرت بجانب المرمى.
وتابع ريال هيمنته على اللقاء في الشوط الثاني حيث توالت له الفرص عبر وافده الجديد الأرجنتيني فرانكو ماستانتوونو الذي شارك أساسيا للمرة الأولى على ملعب سانتياغو برنابيو، فمرت تسديدته فوق العارضة.
وأُلغي هدف ثالث للريال لغولر بعد أن احتسب الحكم لمسة يد على صانع اللعب التركي (56).
وأبعد كاريراس هدفا محققا لمايوركا من على خط المرمى بعد تسديدة قوية من سامو كوستا (65).
واصل أتلتيكو مدريد عروضه السيئة وسقط في فخ التعادل أمام مضيفه ديبورتيفو ألافيس 1-1.
وفشل "روخيبلانكوس" للمباراة الثالثة تواليا في تحقيق الفوز في البطولة الإسبانية، ليفقد نقاطا إضافية في سعيه للمنافسة على اللقب.
وافتتح الأرجنتيني جوليانو سيميوني التسجيل للضيوف (7) قبل أن يعادل ألافيس النتيجة بعد سبع دقائق فحسب، عن طريق كارلوس فيسينتي (14 من ركلة جزاء).
وهذا التعادل الثاني تواليا لأتلتيكو بعدما خسر المباراة الافتتاحية، ليصبح في رصيده نقطتين فحسب، وقد يجد نفسه مع نهاية المرحلة متأخرا بفارق سبع نقاط عن برشلونة وريال مدريد المتساويين حاليا بست نقاط من مباراتين.
وعمد أتلتيكو إلى إجراء نفضة كبيرة على تشكيلته خلال الصيف، حيث قال مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني بعد المباراة إن فريقه يحتاج لبعض الوقت من أجل بلوغ الإنسجام، وهو ما تُرجم بشكل واضح من خلال النتائج.
وقال حارس أتلتيكو السلوفيني يان أوبلاك لموفيستار "يجب أن نقدم أداء أفضل، يجب أن نقوم بالمزيد".
وأوضح "نحن غاضبون وهذا يترك شعور سيئا لدينا، نحتاج إلى المزيد من النقاط وهو خطأنا".
ونجح أتلتيكو الذي عانى خارج الديار في العام الحالي، في افتتاح التسجيل عن طريق نجل دييغو سيميوني، جوليانو، بعد ان استفاد لاعب الجناج من خطأ في التشتيت من المدافعين ليسدّد كرة من داخل المنطقة ارتدت من قدم أحد لاعبي ألافيس الى زاوية المرمى (7).
وجدّد أتلتيكو إهدار تقدمه على غرار أول مباراتين، بعد أن ارتكب المهاجم النروجي ألكسندر سورلوث خطأ غير مبرر على ناهويل تيناغليا داخل المنطقة.
وانبرى فيسينتي إلى الركلة بنجاح فارضا التعادل سريعا (14).
وكاد سورلوث يصحّح خطأه مطلع الشوط الثاني لكن حارس ألافيس أنتونيو سيفيرا تصدى لمحاولته.
وحالت العارضة دون تقدم أتلتيكو بعد تسديدة من الفرنسي أنطوان غريزمان من مسافة قريبة (49).
وجدد سيفيرا تألقه متصديا لرأسية سورلوث، ليخرج ألافيس بنقطة ثمينة أمام ثالث البطولة الموسم الماضي.
وشهدت المباراة احتساب 15 دقيقة من الوقت بدلا من الضائع بعد أن احتاج أحد المشجعين إلى عناية طبية في المدرجات.